الخميس، 6 أكتوبر 2011

حدث ... في الوطن !





_ حدث أن كان سور الصين والهرم و الحدائق المعلقة و فنار الاسكندرية .. الخ ,, حدث أن كانت كل هذه المعالم من العجائب السبع الأكثر غرابة في العالم ,,

_ حدث أن كانت حرب المغول على العراق الأبشع و الأعنف ,,

_ حدث أن تلون دجلة بلون الزرقة من انحلال حبر القراطيس فيه !!

_ حدث أن استقال ديغول من رئاسة فرنسا نزولا عند رغبة الفرنسيين و حقنا لدماء شباب بلده !


_ حدث أن انتهى عصر بن علي في شهر 



_ حدث أن دخل مبارك و ابنيه قفص الاتهام 

_ حدث أن اختبأ الجرذ الليبي الأكبر هربا وخوفا بعد 42 سنة من العجرفة و الجبروت !!

_ حدث أن احترق علي صالح و اسودّ قالبا إضافة لاسوداده العتيق قلبا !

_ حدث أن كانت كل هذي الأحداث الأربعة الأخيرة بسبب بوعزيزي حرق نفسه 

_ حدث أن حرق البوعزيزي جسده لأن شرطية صفعته !

_ حدث أن قامت ثورة في تونس انتقاماً لروح البوعزيزي ,, وحدثت ثورة في مصر انتقاماً لروح خالد سعيد !

و قامت أخرى في ليبيا انتقاماً لسنين تعذيب وتهميش ,, و رابعة في اليمن لسنين فقر ومهانة ,,, ...

وحدث ما لم يكن من المتوقع حدوثه ,, أن قامت ثورة في سوريا !!

_ حدث أن كانت الثورة بفعل كتابة طفل على حائط !

_ حدث أن تأججت بفعل طفلٍ آخرَ حمل طعاما لمحاصرين فمُثِل بجسده !

_ حدث أن انتقلت " بيضا " بانياس لـ كوردستان العراق سعيا وراء الباشمركا !!

وحدث أن كان ضابط الباشمركا رئيس فرع من فروع الأمن السوري !!

حدث بعدها أيضاً أن كان بطل بيضا كردستان من بيضا بانياس !!!!!!

,,,,,,


_ حدث أن كان أهل حماة في الثمانينات كلهم إخوان مسلمون مسلحون !! وبقدرة قادر اليوم تحولت حماة مع باقي سوريا لسلفيين !!
ثم ...
_ حدث أن أصبح السلفيون"  تكفيرين "  بندريي الأصل حريريي التوجه جرثوميي الانتشار مندسي التواجد!

_ حدث أن عاشت محافظة كحماة شهرين " شبه " متتابعين نظيفة من روث ووجود قطعان الأسد ,, عاشت معافاةً سليمةً حرة مرتاحة ,, تخرج مظاهراتٍ يومية نصف مليونية ,, لكن أُدخِلَ الجيش لها متسبباً : أن أهل حماة مذعورين يستنجدون الأسد لإدخال الجيش لإيصالهم إلى بيوتهم !!!!

حدث أن خرجت مظاهرات تأييد مم بل حفلات غناء ورقص تأييدية رفعت فيها الأعلام و الأقلام دون أي اندساسٍ يذكر !!
وحين خرجت أول مظاهرة طلبٍ للحرية قارب الدم الركب !!

حدث في كل العالم أن يموت الميت فيدفن ويذهب لحياة الخلود إما جنة و إما نار ,,

لكن ما حدث في سوريا أن عاد من الموت حي ,, و قتل من الأحياء ميت !



عادت زينب من ميتتها وماتت مكانها حية لم يعرف لها نسب ولا اسم !

ومع كل يوم .. حدث ويحدث !..

,,,,,


مم لاأدري هل بقي لعجائب الدنيا السبع القدامى معنً من ذكرهم أمام عجائب القدرات الخارقة لأمن وشبيحة وجيش الأسد !!

;

;

قلتها حين عادت زينب ,,

هل لي برجال أمنٍ خارقي القدرة تعيد لي الشهداء الست من عائلتي أحياء ?!!!

أرجوووكم .. هذا تعميم :

{ من عرف طريقاً لهم هل له إرشادي ؟!!!



2011/10/7 م .. 2:00 صباحا ,,

الخميس، 29 سبتمبر 2011

رسالة إلى معارض ... سئمنــــــــــــــــــــــاكم !
















إلى كـــــــــــــــــل المعارضة بلا استثناء ,, لن أخصص عتبي و غضبـــــــــــي لأحد دون آخر ,, 


7 شهور تنقضي وما زلتم متشرذمين ,,7 شهور لا تعد بالأيام و لا الثواني ,,


 لاا تحصى بعدد من قضوا ,, فمن قضى ارتاح لكن من بقي ؟!! 

طفل يتيم وأمٌ ثكلى وزوج أرملة ,, شباب تقطف زهراتهم من شتلتها لأجلكم و لأجلنا ,,


شباب سوريا خرج للحرية وهتف لأجلكم ,, أنتم المبعدون صرخ مطالبا بحقكم في سوريا ,,

شباب خرج يُحيل " حلمكم " بسوريا الحرة " لواقع " يلون بالدم ! 

شباب يخرج للموت في كل حين ,, لتنعم أنت وهو بالحرية التي دفع فاتورتها هو ! 

مات هو وضحى لا لتتقاسم أنت و زميلك المعارض قالب الكاتو المزين بدمه ,, لم يمت

ليحقق لك مطمعا سياسيا ولا لتستغل شهادته لاشباع حلمك الإعلامي !!

بل مات فداك ليبني لك ولي ولابنه مستقبلا تعلو فيه أنت وهو ,,

دم أطفالنا و شبابنا ليس ورق " الشدة " بأيديكم تقامرون عليه النظام ,, 




فلتسمع أنت وهو يا هــــذا ,,


لم تكن لتظهر لولا دمي ,, أمهلتك الكثير ومنحتك بدل الفرصة ألـــــــــــــــــف ,, لستُ


ملكا في لعبة شطرنج أنت من يحركني ليكسب ,,

بل أنا ملك الســـــــــاحة أمــوت ليكسب ♥ الـــــــــــــــــــــــــــــــــــوطـــن ♥ ,, 



تشتتكم أرهقنا ,, ضياعكم أزهق أرواحنا 


,, 







لاأدري أأقول لك أنك خسيس عديم الشرف و أنت ترى زينب وقد اغتالو براءتها

وهتكوا عرضها وما زلت تقامر نصيبا أكبر في كيكة الحرية ؟!



أم أقول أنك بلا ضمير تسمع أصوات الثكالى و الأرامل و ترى دم الشهداء سيل يجري

فتفاوض ؟!!



أم أقول بلا دين و حرمة الله تنتهك فتشاور ,, 

حججكم الواهية ما عادت تقنع الصغير ,, لا تقل لي مبرراً أن ما أنتم به من تفرق سببه

قمع وحرمان من الحياة السياسية دام 50 سنة ,, فهاهي ليبيا ,,لم يكن فيها سياسة أصلا

كانت ملكا لجرذ حقير ,, ورغم ذلك توحدت المعارضة بل التحمــــت وانصهــــرت

لتحقيق المنى فنجحت ,, أليست معارضة ليبا مثلك ؟!! لا حياة سياسية فيها منذ 42 سنة


لكن الهدف المرام وحدها ,,




كفى بالله عليكم ,, حراااااااااااام .. حراااااااااااااام .. حراااااااااااااااااااااام ,,



أيروقكم أن أجلس نهاري أواسي هذا و أحض ذاك على متابعة الثورة ؟!! أيعجبكم تململ

الناس و فقرهم ؟!! 

فلتعلموا أن بذنبكم يموت كل يوم عشرااات هنا وهناك ,, و بسببكم اضطر كل يوم أن

أشحذ همم أناس قد يئست ,, و بسببكم هناك من يقول " يا ريتنا ما طلعنا كنا عايشين

ومبسوطين " 

لمَ لا تضع نفسك مكان ذاك الحر وقد داس الأمن رأسه ؟!! لم لاتتخيل أباك وقد أمسكوه

يركلون رأسه كما حدث لكهل بابا عمرو ؟!! 


لم لا تتصور و أن ستر ابنتك قد هتكه أناس لا يعرفون لله إلة ولا ذمة ؟!!


لم لا تضع نفسك مكاننا و الرصاص تغفى عليه عيوننا و تصحو ؟!!

إلامَ تشرذمكم ؟!!


لا تكن حقيرا ,, خذ موقفا يحسب لك ,, واعلم أن الشعب هو الأبقى و الأقوى ,,



وكفــــة الشعـــــــــــــب دومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً 


هي الأرجح !!





2010/9/30 م ... 2:00 صباحا 

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

بحن لأيام ,, بس الله لا يرجعا !!!!!











لربما في الأوقاتِ الكثيرة التي تضيع من قوافل أفكارنا المقدِّمات يكون السبب صدقُ الأفكار و واقعيتها و وأنها لاتمتُ لنصوص الخطابةِ بشيء !


ولربما عند قولنا مثلما قلتُ للتو فوق يكون ذلك ذريعةً لإخفاءِ عجزِ الذهن عن صيد الحروف !!

لا ادري فهذا يمكن و ذاك أمكن !


متناقضاتٌ غريبة أشعر بها فجر كل يوم ! و تتفاقمُ ساعةً عن ساعة ..

قد كان في بداية شهر تموز أن هدد الأمنُ الأسدي و شبيحتهم استقرار حماة و هدوءها و خلوها من أي صوت إلا صوت المتظاهرين و أهازيج المظاهرات ,,

فأقالَ بشار محافظ حماة و أعاد المجرم " مفلح " رئيسا لفروع الأمن كلها ,,

و بعد يومين من استلامهِ عرف أهل حماة أنّ شرّاً ما يدبر لهم ,, ومكيدة بهم ستُصنع .. فسارع شبابها يخططون و ينظمون بينهم لردِّ بل تعطيلِ الأمن و تأخيرِ تقدمه و إخافتهِ و انهاك قواه ,, 

و فعلاً و بتكتيكٍ استباقي قام شبابُ كلِّ حي ببناءِ الحواجز على رأسِ كل شارع ,, و تناوب الكثير من الشبان السهر للحراسة ,,

كانت كلمة السرّ بين كل حاجزٍ و آخرَ "
صفرة " كدلالةٍ على حدوث شيء في حي آخر

ليبدأ التكبير في كل الأحياء ,, كـــــــــــــــــــلُّ حماة  تفزع لبعضها و تكبر !

كان شبابُ حيّنا الحارسين للحواجز التي يطل منزلي عليها وهي اكثر من أربعة ,,

 كانوا يسهرون يراقبون السيارات و يدققون في هويات أصحابها و أغراضهم ,,

و لأسبابٍ أمنية و ليحموا أنفسهم من خطر نذالةِ الأمن كانوا قد أطفؤوا كلّ إنارات الشارع .. وكان الأهالي وكمعونةٍ للشباب يطفؤون إنارات منازلهم لمنع أي ضوء قد يظهر خيالا لشاب أو يبين حركة ..


فكنتُ حين أخرج ليلا للشرفة لا أستطيع من شدة الظلام رؤية يدي إن مددتها أمامي 

,,

في بداية الأمر كان لذلك وهرةً و رجفةْ ,, لكن يومين و تعودت ,,

 بل و بِتُّ أسهر في شرفتي أراقب عن علٍ شوارع الحي أمامي !
,,

قبل الفجر بعشر دقائق من كلّ يوم كان شباب حماة في مختلف مناطقها و أحيائها يصدحون بالتكبير " الله أكبر >> تكبير,, الله أكبر "

في أول يوم كبر فيه الشباب أذكر أننا أنا وأمي و أختي هرعنا فزِعاتٍ نسأل بعضنا عن السبب ,, فكان أن رفعت أنا صوتي و قلت " لك شوفي ؟ "

فسمعني شابٌ من أحدهم وقال : " لا تخافي خالتي لا تخافي ما في شي هاد تكبير بس .. ما في شي  "

و توالت أيامنا بلياليها المظلمةِ الإنارة ,, المنارة بهمم الشباب

,,

لأصبح اليوم حين أخرج للشرفة فأجد الشوارع منارة لا أدري لمَ يصيبني الغضب و أنزعج و أتأسف على تلك الأيام التي مضت !!

أخرج في الساعة الخامسة و النصف من فجر كل يوم للبرندة ,, و أقف في زاويتها كعادتي ,,

و سرعان ما تهاجمني صورٌ لأحداثٍ للآن أشكك نفسي أنني عشتها !!

لكن ما أستغربه و أستهجنه من نفسي أنني في كل يوم ::

(( بوقف ع هالزاوية وبتذكر اول ليلة للأمن عنا كان حينا هادي ومافي شي و فجأة منسمع صوت قوي فنطيت من أربعتي للبرندة مفكرتا دبابة ولا بيطلع صوت " الحاويات " و الشباب بزحوها ليسكروا الشارع ,,

و بعد بشوي بكبروا و أنا عم صلي كانت الساعة 3:30 قبل الفجر و أنا ساجدة حسيت بحركة غريبة من الشباب و بدي التكبير فقمت من السجود لإسأل شوفي و قطعت الصلاة من لا شعور !!

بتذكر كيف كان شب أزعر واقف ع الحواجز ع اساس انو زكرتي الحارة و كيف كنت ادايق و قول الله يرحم هيك ثورة خلت أمثالك يطلع و يحكي !

بتذكر فجر 2011/7/31 ’’ الساعة 5:30 الفجر و قت دخلت أول دبابة و كيف انتبهت لصوتا وحسيت انها دبابة وحدي و الشباب كانوا بالشارع راجعين ع البيوت ومو مهتمين للصوت !!!

بتذكر كيف بس دخلت الدبابات شب من الحواجز مدري شو صرلوا و صار يصرخ بهسترة لك يا اهالي حماة الكل ينزل من البيوت ,, الجيش صار عنا ,, الكل ينزل الكـــل 

,, و بس شافني انا و اخي حكا لأخي لك انزييييييييل شو لسا قاعد بتعمل
  حكالي لك يا خالتي نزلي ولادك و انزلي هدول جايين يعتقلونا و يغتصبونا انزلووووا !!!

^ 

هلأ ما بعرف شو قصة خالتي و الولاد اللي بيحكيلي ياها وانا بجي اصغر منو بـ 10 سنين >>  بس الهيبة بقا :p

بتذكر صوت أول قذيفة طلعت ! بتذكر صوت الرشاش !!

بتذكر تكبيرات الجوامع ,, بتذكر الرجال وهي واقفة بالشارع و الشباب و هنن بيحرقوا الإطارات !

بتذكر كيف بلش الرش بمنطقتي و ضلو أكتر من ساعتين ,, وكان أنا طاااير عقلي بالصوت هه و كانت ماما ادخلني من باب اطلع بالسرقة من الباب التاني هههه

بتذكر وقت نزلت باصات الامن بلبس الجيش بحينا وانتشروا واخدوا المواقع تبعن ووجهوا السلاح و الشباب البطل صار يجاكرن و يرقصوا و يسبوا روح حافظ و ابو حافظ  وولا هامن شي !!

بتذكر كيف اجانا خبر انو قريبي المقرب اتصاوب 3 إصابات وهو بالمشفى وطبعا ما فينا نوصللو لأن الطرقات مقطعة !!

بتذكر كيف اجا أول يوم رمضان ومع فجر هاليوم ع الساعة 5:30 بلش الرش عن جديد و ع الستة الصبح دخلت 4 دبابات !!

وكيف لما صار الإفطار بأول يوم كمان كان ع صوت الرشاشات !!

بتذكر كيف ع الساعة 5:30 الفجر من تاني يوم من رمضان اجانا خبر وفاة قريبي و استشهادوا !!

بتذكر كيف نزلنا يومها و خاطرنا و رحنا ع المشفى اللي هو فيها و اخدناه ع اقرب حديقة و دفناه فيها ,, كان أول مرة بشوف كيف بني آدم بينزل تحت التراب !!

بتذكر كيف الساعة 5:30 من فجر 3 رمضان وقت قطعوا الاتصالات عن حماة و قطعوا النت و كيف شفت أول قذيفة طلعت ع البناية اللي قدامنا كان أول مرة بشوف قذيفة شخصيا :p

بتذكر كيف يومها دخلنا كلياتنا بالبيت توضينا و البسنا و اتحجبنا و قعدنا نستنى دورنا !!

بتذكر كيف اطلعنا من بيتنا غصب عننا و كيف وأنا بطلع من البيت حكيت لله " يارب بستودعك حالنا و مالنا و بيتنا " وكيف حكيت للبيت و الله طالعة منك ع مقل عيني !!

بتذكر و بتذكر و بيذكر ,,

بتذكر كيف طلعنا و حماة نضيفة من اسم الاسد .. و كيف رجعنا ولا المتاريس معبية الشوارع و ع كل حيط مكتوب الأسد او لا أحد ,, سوريا الاسد .. الخ

وبكل يوم بطلع ع البرندة بتذكر فيه هالاشيا ,, جد جد بحن لهالايام و لو انها ترجع !!!
و بضلني احكي اسألله باليوم كذا صار هيك ,, اسألله بهالساعة عملنا هيك ...


هلأ بوقف الفجر وبستنى الشمس ,, حتى اطلَّع عليها و بعصبية بقلا :  لك ع شو طالعة ؟!!

كم معتقل ما عاد شافك ,, و ع كم شهيد ح تغربي ؟!!!


بس جد ...

متناقضـــــــــــــــــــــات!





2011/9/14 م .. 8:05 صباحا




الاثنين، 12 سبتمبر 2011

ربحت مصر ,, فهل هذا خسارةٌ لسوريا ؟!!










لا يربح وطن إلا بخسارة وطن ثانٍ !!





أرى هذه المقولة وهي تتمثل اليوم في واقع ثوراتنا ,, و زهر ربيعنا العربي !!

ربحت تونس ومصر وتربحُ اليوم ليبيا ,, وفي ربحِ وانتصار شعب كل بلد توضع عقبة في مسير حرية شعب آخر !!

و أرى اليوم أن في انتصار مصر الخسارة الأكبر لسوريا >> " طبعا مبسوطة لمصر من كل قلبي ع انتصار ثورتهن :) " لكن ..

الفكرة من إعاقة الثورة المصرية لثورة سوريا تكمن في رجولة ونشاط شباب مصر الحر !

فما لبثوا أن أسقطوا المجرم مبارك حتى بدؤوا المطالبة بمحاكمته ومحاسبته مماأخاف باقي الحكام ودفعهم للاستماتة حفاظا على الكرسي مخافة أن يلقوا مصيرا مشابهاً ..

 ومن ثم ..

  وهو الأهم للمجتمع الدولي " شرعوا يطالبون بإغلاق السفارة الإسرائيلية في مصر

>> وطبعا هو ليس بمطلب مصري فحسب بل هو مطلب كل عربي حر !

لكن كلنا يعرف أنا كل معادلات السياسات الدولية يجب أن تُحَلَّ مجاهيلها لصالح إسرائيل .. 

واليوم قد زاد الضغط عليها ,,فها هي :

 تركيا : قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل 

مصر : الشباب هاجموا السفارة و نكّسوا علمها وتظاهروا لإغلاقها 

الأردن : اليوم تدعو لتظاهرة مليونية للمطالبة بغلق سفارة إسرائيل في عمان 

سوريـــــــااا :: مطالبة بإسقاط النظام ( الأكثـــــــر صداقة وحميمية ) مع إسرائيل و ( مانح الأرض ومانع الشعب عنها ) !



والمُصَرِّح علناٌ بأنّ ( أمن اسرائيل من أمن سوريا )  "  في إشارة واضحة للمجتمع الدولي المتهافت على استقرار الربيبة الغالية " اسرائيل "

مع علم اسرائيل والعالم أن بتحرر رجال سوريا ستعود فلسطين لحضن الشام على عجل !

إذاً ومن هنا يتوضح ألف باء التجاهل الدولي و صم الآذان وإغماض العيون عن مجازر ارتكبت وترتكب بحق شعبٍ أعزل يُقابِلُ بالصوتِ الدبابة و المدفع !

وتتوضح ألف باء استماتة الرؤوساء في استملاك كرسي السلطة 

,,,


أعودُ للمقولةِ الأولى .. 

" لا يربح وطنٌ إلا بخسارةِ وطنٍ ثانٍ "

^

أصحيحةٌ هي ؟!! أم للربح في سوريا مفهومٌ آخر !



 2011/9/12 م ,, 12:21 ظهرا 



الاثنين، 29 أغسطس 2011

كنــا صح !! بس الأكيـــــــــــــــــد .. بطلنا " ما زلنــا " :)





أ
رى أن الثورات و الربيع العربي لم تعمل على تغيير الانظمة الحاكمة للبلاد واستئصال

 جذورها من ذات الوطن ,,


بل امتد لهيبها الثوري لتطالب بإسقاط أنظمة الاستبداد النفسي لذات الانسان نفسه !! 







ظاهرةٌ صحية ,, "انقلاب على كل الأنظمة فاسدة الحكم نفسية كانت أم سياسية "! ,, 








عيدكم حرية مباركة ان شاء الله ^^


,,, 





وللعيد في سوريا طعم آخر ,, ليس بطعم الحرية رغم أنه بلونها !! ,,


 كما أنه ليس بطعم الذل ولم يعد بلونه ,,






 للعيد هذا العام كما المجالس >> طعم المرحلة الانتقالية :)


,,,






في العيد الماضي من سنة تقريبا " كنا عايشين ومبسوطين ومتنعمين بالأمن والأمان ,, 

و أهلي كلن حواليي و مبسوطين ... 



وهالعيد .......


 أكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد في أمن بس ,,, مافي أمان ^^


 و أهلي بفضل هالثورة نقصوا واحد !



بس هالعيد ع قلبي الأقرب و الأحب !!!!!



,,, 



من سنة كنا خانعين ذليلين ,, مطاطين روسنا و هنن راكبين ومدندلين ,, 


من سنة كنا نمشي الحيط الحيط وياااارب سترك ما ياخدوني " اشتباه " !!




من سنة كنت احكي اني سورية من حماة عادي ,, و اليوم بحكيها والعز بيملا فؤادي 

^^

من سنة ما كنت عزيزة هيك ,, ولا رافعة راسي هيك ,, ولا حرة هيك !


من سنة كنت اضحك وقلبي بيبكي ,, اليوم ببكي وقلبي ضاحك !




من سنة كنت ما اسأل ع أهاليي و حب زورهن كتير ,, هلأ لازم كل يوم اطمن عليهن 

وودعهن لأني مشروع شهيد !



من سنة كنا نجتمع لنحكي فلانة لبست وفلان اشترى ,, فلان زلمة وفلانة مرة ^^ ,, 

أليوم بس نجتمع حكينا بكون فلان استشهد و الشهيد ابن  هالمرة !


من سنة كنا ندعي ونقول " اللهم نفسي نفسي " ,, اليوم  مندعي  " اللهم بلدي بلدي "




من سنة وسنتين و ست سنين .. كنا " كلنا حزب الله ,, اليوم " تفو ع الخاين حسن 

نصر الله " 





من سنة كنا نحكي  " سوريا الله حاميها و بشار راعيها " اليوم  " سوريا الله حاميها 

ونحن جنود التحرير بالروح منفديها " 



من سنة كان تسبيحنا " منحبك " ,, اليوم  دعاءنا " الله يلعن كل مين حبك " 



من سنة كان التصفيق عند ذكر اسمو عادتنا ,, اليوم بس تنجاب سيرتو  " تفو عليه 


منحكي وبتنقلب خلقتنا "!!




من سنة كان " الله يرحمو الرئيس حافظ " ,, اليوم " يلعن روحك يا حافظ " 




من سنة كان الصنم البرونزي بمدخل مدينتنا ,, اليوم حطينا البديل كلب وجحش و 

زغردنا ^^



من سنة و لتلاتيييييين سنة ,, كان الحموي مقهور مكبوت مقتول مخنوق مذلول ضعيف 

خانع خايف مهمش 

و اليــــــــــــــــــــــوم  ..




" نحن الحموية الأحرار بدنا نشيــــــــــــــــــــــــــلك يا بشار  " : ) 








,,,




من سنة كنا شي ,, واليوم تغيرنا ولقدام سرنا ,,


والمستقبل الجديد الحر بدمنا رسمنا ,, 

للحرية تمن غالي دفعنا .. ولا كبير الا اللــــه ولادنا علمنا ,,

وبأخد تارك يا شهيد اتعهدنا ,, و بالذل والسقوط الخاين بشار وزمرتو اتوعدنا ...





من سنة " كنـــــا " .. واليوم بطل في بقاموسنا   " مــااا زلنــــا " ^^



............




عيدكن مبارك ,, و الحرية يا سوري بداري ودارك ^.^






  







2011/8/30  ... الساعة 4:30 فجرا 

الجمعة، 26 أغسطس 2011

وقودُ عزٍّ يتقــــد ,,









وتَخَبَطَ الكُفرُ الصُراحُ بمسجدٍ .. نادى وكبَرَ للأحد ..

ذنبه أن قالَ اللهُ  ربي ,, وليس بشارَ الأسد ,, 


فجُنَّ جنونُ الأفّاكِ ,, و اصطلى بعروقِه الحسد ,,






" أيقولون الله  ربي ,, ولم آذن بهذا لأحد ؟!! " 


فجمعَ سحرةَ اللؤمِ من شبيحةٍ ,, و قال أروني ما عندكم يا عبيدَ الأحد !!


_  ألقوا ما نحنُ بملقينَ ولا قاتلينَ منكم أحد !!

لئن مددتم بنادقكم تحارِبُنا .. ما نحنُ برادِّينَ إنّا نخافُ الله الفردَ الصمد !







فخرَّ الرصاص عاجزاً ,, من روحِ ثائرٍ قد " رقـــد " !!


ما لبثَ يحصُدُ روحَهُ .. إلا وبُعِثَت آلافاً مدد !!


و الحُرُّ يحيا بالموتِ واقفا !

 لا خانعاً خلفَ السلاحِ  >>   ويرتعد !!






هي ليلةُ القدرِ ,,

هي ليلةُ القدرِ فاعقل يا غبيُّ أما دريت ؟!

سلامٌ هي حتى مطلعِ الفجرِ ,, وَقودُ عــــــزٍّ يتّقــــد


فاتعظ يا ابن أييك .. وعن المساجدِ اكفف يديك ..

أبرهةُ ما ماتَ خنقا ولا بثورةِ الشعبِ سقط .. 


هو انتقامُ الجبّارِ ,, فـ " قل هو اللهُ الأحد " ,,

هو انتقامُ الجبّارِ فـ " قل هو اللــــــــــــــــــه الأحد " 

,,,







السبت  2011/8/27 م  ..  6:30 صباحا 

الأحد، 31 يوليو 2011

في أربعٍ وعشرين ساعة _1_






مر من عمري ما يناهز الـ 22  سنة .. توالت فيها الكثير من الأربع والعشرين ساعة .. كانت نمطية منسوخة كأي أربع وعشرين ساعة لأي كان .. 

إلى أن كان فجر الأحد الموافق لـ 2011/7/31 م .. في تمام الساعة الخامسة فجرا .. أصبح للأربع والعشرين ساعة شكل آخر 

كان فجرا جميلا .. صافيا بكل مقاييس الروعة .. 

_ الساعة الرابعة والنصف :: بدأت طيور الجمال تغني لحنها المعتاد .. ضوء الفجر الأزرق بدأ يمحو عتمة الليل .. 

ولأنني طالبة كان من المفترض بدء امتحانها خلال عشرة ايام .. خرجت أراجع على شرفة المنزل المطل على زاوية المشرق الذهبي

كل الأمور تمام .. و الدقائق تجري كعادتها .. أسير جيئة وذهابا اردد كلمات " المادة " تارة و أذهل في جمال الشروق تارات ..


_ الساعة الآن الرابعة واربعين دقيقة .. بدأ شباب الحواجز لملمة ما بقي من قواهم المستنزفة في معركة النعاس طوال ليلة المراقبة الطويلة ..

حماكم الله "" أقولها ""

.. طق طق طق >> رشقات نار من بعيد .. ثم سكوووون .. 



_ الساعة الآن الخامسة الا ربع .. صوتٌ قوي يشبه صوت سير القطار عن قرب .. ولكن في منطقة ليس فيها سكة !!

طق طق >> تتجدد الطلقات ,, صوت شبيه القطار يعلو .. ويعلو ..


 ( يا لله شو هالصوت ,, مستحيل قطار مافي سكة هون !! مستحيل ياربي سلِّم معقول؟!! معقول دبابة !!! )) لسان حالي يردد 

أعود و أستعيذ بالله و أنصت علني مخطئة .. يزيد الصوت قوة و يزيد صخبه .. أهرع لإيقاظ أخي : قوم مشان الله في صوت غريب ,, 

يقفز أخي راكضا .. ينصت .. يااااااا اللــــه >> يردد !! 

_ صوت دبابة ؟؟ أسأله 

_ مممم اي بجوز غالبا .. العمى لا اله الا الله .. يجيب 

تبدأ التكبيرات من بعيد .. تنتقل بين الناس كانتشار النار في الهشيم ..

الجيش!!! لك ليك  دبابة .. لا اتنين .. لك لا ليك هون في 2 كمان ... 



يااااا الله .. دخل الجيش ,, دجججججججج قصف!!!!!! 

مستحيل بسم الله لسا منقول يا هادي بلشووا ؟!! دج دج دج دج دج .. تتوالى القذائف ماحيةً أي كلمة لاستغراب .. 

كل الحي خرج للشارع .. الرجال والشباب يدعمون الحواجز .. يحرقون الاطارات .. الجيش والشعب ايد وحدة .. يهتفون !!


التكبيرات تعلو في المآذن .. وتصدح بها الحناجر


واللــــه كان الجو شبيها بصلاة العيد .. غير أن الألعاب النارية هذه المرة كانت قنابل و رصاص !



طقطقطقطقطقطقطقطقطق >> رشاش يرمي في حي مقابل .. دج قذيفة في الحي الثالث .. 

أنظر للسماء لأقول ياااارب .. أذهل فأشعة الشمس الذهبية اسودت !! 



الثامنة صباحا :: ياااااااااااااااااااااااااااا اللــــــــــه .. و اللــه لو أناا في جبهة لما نزلت علينا حمم الرصاص كلها هذه !

يستمر الرشق لساعة ويزيد .. 



الحادية عشرة :: 4 باصات أمن بزي الجيش .. تنزل حمولتها من "" الوسخ البشري "" ينتشرون .. ويتخذون مواقعهم و يصوبون البنادق ..

الشباب الأعزل ينادي بعضه .. (( صاروا ع باب الحارة يا شباااااااااااااااااااب الله أكبــــــــــر .. هيه ويلا ما منركع الا ل الله ,, جيبوا حجررررررررر لك اتحركوا .. 

يهددهم الأمن بالرش !! فيجيبون :: تكبيييييييييييييييير ..


علم  الأمن ألا فائدة من إخافتهم .. فينادوهم للتفاوض .. ويشيرون لهم بأيديهم 

فيهز الشباب أكتافه راقصا ثم يقفز .. ويرمي للأمن بقبلة !! >> يسخرون طبعا .. 

فاوض الأمن الشباب على إزالة الحواجز .. " أخد ورد كتير ,, شيل لا رجع ,, "  اتفقوا على إزالة الحواجز .. وأزالوها .. وما أن رحلوا .... حتى أعيدت طبعا ^^ 

يخيم الصمت لساعة .. يتجدد القصف لكن بشكل متفرق .. تتجدد سحب الدخان جراء القذف .. 

_ الساعة الثانية ظهرا .. هدووووووووووووووووووووووء .. مع رشقات رصاص خفيف الى عنيف ارتفاع التكبير ^^



تتوالى الساعات .. ترد  الأخبار .. 10 شهداء هنا .. 20 هناك .. 45 هنا .. الحي الفلاني سكروه .. المآذن قصفوها .. المساجد  احتلوها 


_ الساعة السابعة 120 شهيد !!!

_ االساعة العاشرة :: مظاهرة " طيارة " للشباب بعد التراويح .. لم يتجاوزوا المئة ,, لكن صوتهم وكأنهم ألف !!!

وصلوا لأسفل منزلي " الشعب يريد اسقاط النظام " يرددون وبلحن حماسي جديد و بتصفيق عااااااااااالٍ 

أمي أنا و أختي .. كل واحدة ومن دون سابق اتفاق .. ومن اللاشعور صفقت كل منا وهتفت " الشعب يريد اسقاط النظام " 

!



ياااااااااااااااا الله .. غمرتنا السعادة .. و العزة .. وواقع الحرية التي عشناها أيامنا السابقة بلغ مبلغه في القلوب 

بعد أن ذهب الشباب وغابوا .. من غير وعي منا دعينا ثلاثتنا  : "" الله يحميكن يا شباب "" 

_ الحادية عشرة ليلا ,, الثانية عشر ,, الثانية .. تجدد في رشق الرصاص .. وفي أوقات متباعدة ! 

وكأني بهم يريدون إخبارنا :: أننا هنا  >> فيرد الشباب : الله أكبر .. ونحن لهااااا ^^ 



_ الرابعة فجرا : آذان فجر أولى أيام شهر الخير .. صلينا ودعونا وقلنا يارب ..

وها هي الآن تبدأ أربع وعشرون ساعة أخرى .. لأقف أمام نفسي و أسأل .. هل هل الأربع والعشرون ساعة التي مرت .. هي حقا من يومي أنا ؟!!!

رحم الله شهداءنا .. وصبر ذويهم .. نحتسبهم عند الله شهداء في عليين .. فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. 

وعهدا منا يا أحباب ..



و اللـــــــــــــــــــــــــــه لناخد بالتاااااااااااااااااااااار 





2011/8/1 م .. الخامسة فجرا