الجمعة، 25 مايو، 2012

في وطني ..







_ في وطني لا متسع في المكان للاطفال بعد ان احتل الموت أركان البلاد !

_ في وطني لا يلهو الطفل بكرته ولا البنت بضفائر لعبتها بالقدر ذاته الذي يتسلى فيه القاتل بمشهد السكين وهي تتقاطر دماء !


_ في وطني لا يطرب الاجداد بأغاني " الست " بالحدّ الذي يطرب فيه الجلاد بأصوات طقطقة الرقاب و تمزق الشرايين !


_ في و طني و في وطني فقط

تتقازم الرجولة في حضرة ..

الأطفـــــــــــــــــــال !



26 / 5 / 2012 م .. فجرا  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق