الأحد، 27 فبراير، 2011

نظرةٌ .. فبسمةٌ .. فحبٌ .. فصداقـــــــــــــــــة !







_ انت ليش مكمل معا ؟؟

_ ما بعرف ... مم يمكن صداقــة !!!

,,,


^

هذا كان جزء من نقاشٍ طويلٍ بيني وبين صاحب هذه العلاقة .. كان يستشيرني ..

" وأراه وجد نفسه أخطأ العنوان :p "


المهم .. الحـــــــــــب !!!

العنوان الاعرض والاكبـــر والآكثر دلالة للمعانــــاااة !!
,,
كثيرة القصص من حولي التي تنسج أسطرها حول حكايات تكون فيها ..

 البطولة المطلقة للزيف .. والدور الرئيسي للفشل ..

 أما كاتب السيناريو فهما اثنان ..كانا قد مُنعا من الكتابة والتأليف ان لم يبيعا العقل !

ولأنهما متيمان بهدفيهما أرخصا العقل ورمَوه في مسودة النص !

و أما عن باقي النجوم فهم : عيون ونظرات لامعة .. ابتسامات مشاغبة .. هاتف و رسائل ..
قصيدة شعر غزلية .. ماسنجر مع كثير من الكذب ..
مكر أنثوي .. رغبةٌ ذكورية ...

 وأما ضيف الشرف فكان : الحب

والنهـــاية دومــاً ... الصداقـــــة !!!

وعلى الصداقة تُسدَل ستارةُ المسرح
 .
.

يتخلل العرض : بسمة ,, رجفة قلب ,, موعد ,, باقة ورد ,, دفتر ذكريات بصفحات حمر ,, نقش الاسامي على جذع الشجرة ,, أزمة بعاد ,, محاولاتُ حلول ,, دمعات وفراااق..

ينتهي العرض بالتصفيق ^^


,,,

دوما ما يخفي العاشقين " الكاذبين " زيف علاقتهما بما يسمى الصداقة .. وأن تجربتهما لم تكن فاشلة أو كاذبة .. وإنما القدر لم يشأ أن ينصفهما .. فأبعدهما عن بعض و هما من فرط حبهما .. تحولا لصديقين !!

يخفيان خلف عيونهما خشبة المسرح تلك التي أديا فوقها العرض الاقوى على الاطلاق ..

يخبآن فيما وراء أحداقهما دموع أبطال القصة ..

و يكتمان بسكون الدمعات ضجيج التصفيق .. وهدير الجمهور ..

و بالأهداب يرسمان الجملة الأشهر في نهاية الأفلام ..

" The End "

!

لن أكمل رأيي .. لكن سؤالي : هل من الممكن أن يتحول الحب لصداقة  ؟!!!

//

\\

//


 : ) That is the question :)





28/2/2011 م .. 4:45 فجراً





الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

ما شكلُ السماء !!











ما شكلُ السماء ؟؟!!

يا الهي .. كل ما سمعت هذه الجملة يهنز بصر قلبي أن الحمد لله على بصر عيني ..

ماذا لو كنت لا أعرف شكل السماء ولا لونها ؟
لا رفعتها .. لا ضحكتها بشمسها ..
 لا غضبها بأسود غيمها ..
لا حبها بمطرها .. ولا لعبها بثلجها !!

كثيرا ما يعطينا الله .. وننسى ..
ثم يعطينا .. وننسى ..

هذه تذكرة .. بنعمة واحدة من نعمه تعالى ..

حمداً لله على كل نعمـــه .. ونعمة البصــــر ..


23/2/2011م .. 3:58 صباحاً



السبت، 19 فبراير، 2011

آخر ما حُرِّفَ في التوراة ..









يااا بلادي يا رحبة .. هي يا دوب سحبة .. فوقي وبزيادة
بقوا هما رجالة واحنا اللي ..

50 سنة عقبال يوبيلك الماسي .. وأبقى هشام صهيــــوون .. يبقوا اليهود ناسي !!
ولما حتجوز ويجيني صهيوني رحَ أجوزو بنتي .. منا خوفي لـ أدّيها لعـــــــــــــربــي يسرحها !!!

مـــــــــا غااارش على بلـــــــــــدو .. هيغير على بنتي !!!

^

" آلمني جدا هذا المقطع .. كلامٌ كحدِّ السيف ...

يــــذبــح ..! "


الجمعة، 18 فبراير، 2011

حيــنَ تـرقـصُ الأروااح ..











جميلةٌ الأذُنٌ عندما تطرب فتتمايلُ لطربها أطرافُ الــرّوحِ راقصـةً رقصةَ الأحلام !

مع النجومِ وبين الأقمــار .. في الفضــــــااءِ بين الأطيارِ و فوقَ الشطــآآن ..

,,

رائِعَـــــةٌ هي الموسيقـى حين تُخاطبُ ما وراءَ الآذان ..

أراهــا اللغةَ الوحيدةَ التي تتكلـمُ لغـةَ الوجــد !



اليكــم :





سماعاً طيبــاً .. واسترخـــاءً غيــرَ قلــقٍ أتمنـــاهُ لكــم..


" للاسترخاء حاولوا تعتيم حجرتكم والاستلقاء و إغماض العيون ..

 و ألاااا يكون الصوتُ صاخبا ^^ "


السبت : 19/2/2011م  ..  12:38 صباحاً


سحـابــةُ حــب ..






,,

الحــبُّ كما غيمـاااتِ الربيــع .. تسيــرُ و تسيــر .. لتهطِـلَ في خريــفِ قلـبٍ مــااا




السبت : 19/2/2011م .. 12:29 صباحاً


عصيـــانٌ نفســيٌّ لشـريـــااان !






في عُزلةِ الحياةِ جلستُ لروحي أهادنُها

وأعقِدُ خطةً أمنيةً تكفل لها حقّ الانتفاعِ بـ " كلــي " على مدى الحياة !

وفي غمرةِ التخطيطِ الاستراتيجيِّ لمعاهدةِ السلام  .. اذا بقوى المعارضةِ تثورُ في الوجدان !!

ثارَ الجسدُ والشريان .. وأُلهِبَ النبضُ بالغليان .. وتظاهرت أوردتي هاتفــــةً ..



تسقط !  تسقــــــــــــــــــــــــط ذاتُــــكَ يــــــــــــــــاااا...


 إنســــــــــــــــــــــــــــااااااان !!!




الجمعـة : 18/2/2011م .. 11:55 ليلاً



السبت، 12 فبراير، 2011

مخاضُ فجـــر ..



ولاة الأرض


.

.



 هو من يبتدئُ الخلق
وهم من يخلِقون الخاتمات!


هو يعفو عن خطايانا
وهم لا يغفرون الحسنات!

هو يعطينا الحياة
دون إذلال

وهم، إن فاتنا القتل،
يمنون علينا بالوفاة!
شرط أن يكتب عزرائيل
إقراراً بقبض الروح
بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!
**
هم يجيئون بتفويض إلهي
وإن نحن ذهبنا
لنصلي للذي فوضهم
فاضت علينا الطلقات

واستفاضت قوة الأمن
بتفتيش
الرئات
عن دعاء خائن مختبئ في السَكَرات
و بر فع البصمات .. عن أمانينا
وطارت عشرات الطائرات
لاعتقال الصلوات!
**
ربنا قال
بأن الأرض ميراث
التُقاة فاتقينا وعملنا الصالحات
والذين انغمسوا في الموبقات سرقوا ميراثنا منا
ولم يبقوا منه
سوى المعتقلات!
**
طفح الليل..
وماذا غيرَ نور الفجر بعد الظلمات؟

حين يأتي فجرنا عما قريب
يا طغاة
يتمنى خيركم
لو أنه كان حصاة
أو غبارا في الفلاة
أو بقايا بعرة في أست شاة.

هيئوا كشف أمانيكم من الآن فإن ..

الفجــــــــر آآآآآت !!!



[ , للشــاعــر:
أحمــــــــــد مطـــــــــر!! ,, ]


^


ملحوظة : " التصميم تعود حقوقه للسيد " عمر الجنيدي " منتديات بسملة الإنشادية "


 ( حقــــاً  ,, الفجرُ آآآت )



13/2/2011م .. 3:25 صباحاً

ذاكرةُ حـــرب .. حتى لا ننسى !






.

.



خلّوا السياسة ع جنب .. خلّوا الملامة والعتب ..

الجرح أكبــــــــر من سؤال مين ابتدى ومين السبب !!!

^

جميلة هي كلمات هذي الأغنية ولحنها ..

أعرف أنّ اليوم ماعاد موعدها .. فبسقوط طاغية مصر نأمل الحرية وفك الحصار عن غزة ..

لكن هناك شيءٌ حرك ذكرى الحرب في عيني ...

هذا رابط الأغنية تلك ..


وضعته ..

حتى لا ننسى !


13/2/2011م   2:07 صباحاً

الجمعة، 11 فبراير، 2011

سرابٌ سميناه حُمقـــاً حبــــاااااا !!











~~~~


كثيرةٌ هي الكلمات الرنانة التي تتردد على ألسنةِ العاشقين لتعريف الحب ..

فـ " الحب توحدٌ و انصهار ,, الحب حياةٌ ربيعيةٌ و جمال ,, دفئٌ وحنان  ,, ترنيمة عصفور .. ريشة فنان ..  شعرٌ وألحان !! "

الى آخره من تعاريفِ الحب التي لا تزالُ حارقةً تلهجُ على ألسنةِ العاشقين ..

,,,,

غريبةٌ حياة الحب تلك التي تُمثلها كلمةٌ سُطِرَت بحرفين ..
 ووردةٌ حمراءَ
 ودفترُ ذكرى .. وصورٌ و وعود !

تمثيلٌ أحمق ٌ أراه !!

فما هو ذاك الحب الذي يُختَزلُ بوردةٍ من الحبيب لتوضع في كتابٍ و تُظلِمُ عليها السطور !

أم ما هو ذاك الحب الذي نفرغه على بطاقةٍ حمراءَ ونغفيها في ظلام الدروج !!

هل الحب زهرةٌ تَيبس ؟؟ أم قلبٌ على رملٍ يُنقش ؟؟ أم بوحٌ بسرِّ الحبيب لموجِ البحر يُكشف ؟؟

أدميةٌ يهديها المحبوب لمعشوقته هو الحب؟!! أدمعُ شوقٍ على وسائدِ العاشقين يهطل ؟!!

أشمعةٌ تضيئ لياليَ أنسٍ حُفت بكلمات الغزل !! أتمردٌ هو وعصيان ؟؟ أم عناقٌ وتعلقُ كفان !!

أموسيقى رومانسية و ألحان ؟ أرقصٌ للروح مع معزوفةِ الربيع وتأرجحٌ مع وريقات الخريف الفتان !

أقمرٌ يناجيهِ هائمٌ سهران !! أأمانٌ هو وحنان ؟!!!!!

وكيف لحبٍ يَرمِزُهُ ورقٌ يُمزَّقُ و يرمى .. ووردةٌ تجِفُ وتبلى .. وموجةٌ لاتلبثُ تخفى ..

وياسميناتٌ مع النسمات تعرى .. وقمرٌ لايفتئ يفنى ..

وزقزقةُ عصفورٍ يغردُ ولأعلى يطير جوا .. ودمعةٌ تجِفُ وتُمحى .. ولمسةٌ أثرها بعد لحظةٍ يخفى

كيف لهذا الحب أن يكون أمنا ؟!! أو حقيقةً جهرا ..

صدقاً .. لاأرى في الحبِّ سوى وهـــمٍ خلفه الكـــلُّ يحفى !!

ولست أجدني أُعنوِنُ الحبَّ إلا ..

 " بـدايــةٌ .. فنسيــانٌ وذكـــرى !!! "
'
'


,,,,,


ولأن كلام الحب يخاطب الإحساس .. فيترنم موسيقىً ..

أحببت دعم تمتمتي هذه بموسيقى مدمجة مع تتالي تصاميم ورسوماتٍ في الحب كنتُ قد وجدتها في موقع اليوتيوب

هذا رابطها ..



اسمعوها .. و اصغوا لها بأُذُنِ الروح .. 






12/2/2011م   ,,  3:35 صباحاً

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

تمتمة أولى .. يلفحها حرف الأمل ..

.

.


كل الحياة على سياق واحد تسير .. أناسٌ كثر و شارع طــــــــــــــــــويل ..

 طريقٌ معوجةٌ مستقيمة ! سهلةٌ .. رمليةٌ .. ترابيةٌ .. مائيةٌ !!

كلها معــا ..

تبدأ بدمعةٍ وصراخ .. ضحكاتٍ و أغاريد ..

ورديةٌ أحلامنا في بدايتها .. بريئةٌ خطواتنا .. صادقةٌ أحاسيسنا ..

سلم الحياة لا يلبث يوقفنا !!

مع الدرجة الأولى فيه نتعثر .. نصدم بتعب لابدّ لنا أن نقابله .. و ببسمة الطفولة واللامسؤولية نجدد ذاك الحلمِ الطفولي ..

كبُرنــااا .. وصلنا ربع السلم .. تعثرنا خلاله وقمنا .. وتعثرنا وقمنا .. وتعثرنا .. لكـــن !

تعبنـــااا .. جُلُّنا استسلم واكتفى .. أظلمت حجرات قلوبهم .. أُطفِئت قناديل العيون .. اسودت دنيا الزهور التي كانت قد رُسمت كالشمس !

بعضنا لاح له في العتمة قبس نورٍ ربيعي .. حاول الاكمال .. صعد درجةً أخرى .. وحاول أن يتلوها بثانية .. رياح الشتاء السوداء بغيومها غطت شعاع النور ..

وقفوا .. واستسلموا كسابقيهم ..

بقي القليل القليل تعلقت أيديهم بغيمة الشتاء تلك .. سارت بهم لأعلى .. وأعلى .. وأعلى ...

تعبت أيديهم .. ازدادوا تعلقا .. شدوا على أنفسهم .. تماسكوا .. وتجالدوا ..لكن الغيمة السوداء أمطرت ..

هاهم يتساقطون مع ذراتها لأسفل .. لأدنى .. مروا بمن توقفوا عن المسير  .. العيون تعلقت بالعيون .. تحاوروا بندم .. وغابوا في القاع .. تلاشوا في الغياهب .. وبقيت نظراتهم تتراءى في ظلال

واصلوا السقوط ..ذاك الموت الأكيد لا سبيل الى الهرب .. يتناثرون مؤرجحين أياديهم والسيقان .. وكأنهم يسبحون بين قطرات السماء

معلقةٌ عيونهم بأعلى .. أصوات صراخهم و عويلهم ترجياتهم ..توسلاتهم .. دعواتهم .. والغريب أصوات آماالهم !!!

ما زالوا يلهجون بأمل في النجاة .. يسافرون بعيونهم لأعلى .. تتطاول أيديهم لفوق محاولة التعلق بشيء ما يقيها شر السقوط ..

يزداد الأمل مع تسارع السقوط .. تكف العيون عن البكاء .. يخف العويل والنحيب .. سننجو .. سننجو .. سننجو!!

 يردد الواحد تلو الاخر .. تشرق الثغور باسمة .. يقترب الموت المحقق .. تتعالى الأمنيات .. تزذاد الضحكات ..

"

"


تشق سواد العتمة شمس دافئة .. تتلاشى العتمة .. تُحبَسُ قطرات الغيمة .. أشعة تتسابق .. تُحال خيولَ أمل .. يمتطي المتساقطون صهواتها .. يعتلون سراجها ولأعلى يشدونه ..

كالبُراقِ لأعلى تأخذهم .. وبخطفة بصرٍ يمرون بالواقفين في ربع ومنتصف السلم .. يبتسمون ويسلمون .. لابدّ لنا من الوصول !! يقولونها لهم آملين مودعين !!!


...................

........

...



عفويةٌ تمتمتي الأولى ..
مساحات العتمة كبيرة وكثيرةٌ في حياتنا لكن الأكيد ..

لازال هناك فسحاتٌ من أمل !

9/2/2011م  9:00 مساءً