الخميس، 6 أكتوبر، 2011

حدث ... في الوطن !





_ حدث أن كان سور الصين والهرم و الحدائق المعلقة و فنار الاسكندرية .. الخ ,, حدث أن كانت كل هذه المعالم من العجائب السبع الأكثر غرابة في العالم ,,

_ حدث أن كانت حرب المغول على العراق الأبشع و الأعنف ,,

_ حدث أن تلون دجلة بلون الزرقة من انحلال حبر القراطيس فيه !!

_ حدث أن استقال ديغول من رئاسة فرنسا نزولا عند رغبة الفرنسيين و حقنا لدماء شباب بلده !


_ حدث أن انتهى عصر بن علي في شهر 



_ حدث أن دخل مبارك و ابنيه قفص الاتهام 

_ حدث أن اختبأ الجرذ الليبي الأكبر هربا وخوفا بعد 42 سنة من العجرفة و الجبروت !!

_ حدث أن احترق علي صالح و اسودّ قالبا إضافة لاسوداده العتيق قلبا !

_ حدث أن كانت كل هذي الأحداث الأربعة الأخيرة بسبب بوعزيزي حرق نفسه 

_ حدث أن حرق البوعزيزي جسده لأن شرطية صفعته !

_ حدث أن قامت ثورة في تونس انتقاماً لروح البوعزيزي ,, وحدثت ثورة في مصر انتقاماً لروح خالد سعيد !

و قامت أخرى في ليبيا انتقاماً لسنين تعذيب وتهميش ,, و رابعة في اليمن لسنين فقر ومهانة ,,, ...

وحدث ما لم يكن من المتوقع حدوثه ,, أن قامت ثورة في سوريا !!

_ حدث أن كانت الثورة بفعل كتابة طفل على حائط !

_ حدث أن تأججت بفعل طفلٍ آخرَ حمل طعاما لمحاصرين فمُثِل بجسده !

_ حدث أن انتقلت " بيضا " بانياس لـ كوردستان العراق سعيا وراء الباشمركا !!

وحدث أن كان ضابط الباشمركا رئيس فرع من فروع الأمن السوري !!

حدث بعدها أيضاً أن كان بطل بيضا كردستان من بيضا بانياس !!!!!!

,,,,,,


_ حدث أن كان أهل حماة في الثمانينات كلهم إخوان مسلمون مسلحون !! وبقدرة قادر اليوم تحولت حماة مع باقي سوريا لسلفيين !!
ثم ...
_ حدث أن أصبح السلفيون"  تكفيرين "  بندريي الأصل حريريي التوجه جرثوميي الانتشار مندسي التواجد!

_ حدث أن عاشت محافظة كحماة شهرين " شبه " متتابعين نظيفة من روث ووجود قطعان الأسد ,, عاشت معافاةً سليمةً حرة مرتاحة ,, تخرج مظاهراتٍ يومية نصف مليونية ,, لكن أُدخِلَ الجيش لها متسبباً : أن أهل حماة مذعورين يستنجدون الأسد لإدخال الجيش لإيصالهم إلى بيوتهم !!!!

حدث أن خرجت مظاهرات تأييد مم بل حفلات غناء ورقص تأييدية رفعت فيها الأعلام و الأقلام دون أي اندساسٍ يذكر !!
وحين خرجت أول مظاهرة طلبٍ للحرية قارب الدم الركب !!

حدث في كل العالم أن يموت الميت فيدفن ويذهب لحياة الخلود إما جنة و إما نار ,,

لكن ما حدث في سوريا أن عاد من الموت حي ,, و قتل من الأحياء ميت !



عادت زينب من ميتتها وماتت مكانها حية لم يعرف لها نسب ولا اسم !

ومع كل يوم .. حدث ويحدث !..

,,,,,


مم لاأدري هل بقي لعجائب الدنيا السبع القدامى معنً من ذكرهم أمام عجائب القدرات الخارقة لأمن وشبيحة وجيش الأسد !!

;

;

قلتها حين عادت زينب ,,

هل لي برجال أمنٍ خارقي القدرة تعيد لي الشهداء الست من عائلتي أحياء ?!!!

أرجوووكم .. هذا تعميم :

{ من عرف طريقاً لهم هل له إرشادي ؟!!!



2011/10/7 م .. 2:00 صباحا ,,

هناك 4 تعليقات:

  1. الله يرحمه ويدخلهم فسيح جناته
    الميت لا يعود,ولكن يكتب بدماؤه حرية لأوطانه..
    إن شاء الله النصر لأهلنا في سوريا

    ردحذف
  2. رحم الله كل السوريين فمن لم يستشهد فمؤكد هو مشروعٌ لشهيد !

    نعم هو باب الحرية يدق بيد من دم مضرجة ..

    شكرا لكِ ودعاؤكم رجاؤنا ,,

    ممم الميت لا يعود في كل مكان الا في سوريا للميت أوبة إعلامية
    ^
    ابتسم أنت في سوريا ..

    ردحذف
  3. للحرية ثمن

    لايدفعهُ سوى من ذاق الجور والظلم والقهر

    ويتعطش لقطرة حرية

    كل التحية والتقدير لأهلنا البواسل فى سوريا الحبيبة

    ونسأل الله ان يرحم كل الشهداء

    ويعجّل بشفاء المصابين

    ويعمّ الأمن والأمان ربوع سوريا الشقيقة

    ...


    تمتمات

    لكِ تقديرى وكل الود

    ردحذف
  4. نعم للحرية ثمن لا يعرفه إلا من ذاق الجور و الظلم والهوان ,,

    وللحرية ثمن أغلى و أسمى لا يركض ولا يلهث أحد وراء دفعه إلا بعد أن ذاق حلاوة قطعة صغيرة من حرية ,,

    ان السوريين ما إن خرجوا حتى دقوا الإسفين في إسمنت الخوف اللمسلح الذي بني طوال 40 عاما ,, و أُحكِمَ بناؤه مع مجزرة حماة في عام 82 ,,

    لن تعود سوريا للوراء إلا لتعيد أيام عزها قبل حكم البعث وتكمل بناء العزة بعد راحتها الخمسينية ,,

    أؤمن خلف دعائك أخي ,, فـ اللهم آمين ,,

    ولكم فائق شكري أخي الجوكر ,,

    حياكم

    ردحذف