لا أدري لمَ دومــاً ما أرغبُ بالفَرَارِ من ذاتي !
دوماً ما أحاولُ الهروبَ للمجهول
و دوماً ما ألهثُ راكضةً خلف اللامرئيِّ من المستقبل ...
قضيتُ من عمري الكثير واقفةً على بابِ سفارةِ الأحلام
كثيراً ما قدَّمتُ طلباتِ اللجوءِ اللحظِيِّ للمستقبل !!
وما أن تقبلَ طلباتي حتى أُطرَدَ بهرواتِ أمــنِ يومي و أحداثه ...
........
سئمتُني وسئمتُ سفارتي وجندَ الجماركِ وسياجَ الحدود
,,,
ولكن ..
و مع كل هروبٍ جديد .. يتجددُ العزمُ بالركوضِ السريع
ويعلو صوتٌ في أذني يقول :
//
إلى الأمـــــام .. إلى الأمـــام
لاااا رجـــــوع
!
//
17/5/2011م .. 12:01 صباحا


