الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

إليكَ حمـــزة ..




واستوحشَ الظلامُ في بلدي .. طفلٌ أرعدهم رعباً وتخويفا

خافوه يحمل للمستضعفين لُقيماتٍ .. فأردَوه بين أيديهم تقتيلاً وترهيبا
خافوا طفولته .. خافوا ذكورته .. خافوه يصدح بالحقِّ قنديلا
خافوا براءةً سكنت أوصافه .. فحرَّقُوهُ ومثّلوا فيه تمثيلا ..

لعبَ الرصاص به وبجسمهِ قَرَّا ..عِزاً ومجداً له ولقاتلِهِ ذُلاا

حمــزةُ يا مشهداً لحلقِ البوقِ قد ســـــــــــــــــدّا !

فما لابراهيمَ ولا لعبودٍ ولا لباقي الأذنابِ عند ذكركَ من حُجة
حمزةُ .. حمزةُ يا عنوانَ إباءٍ وطفولةٍ حُرة

حمزةُ يا ناراُ أضرمت شعلة الثورة
حمزةُ يا كـــــلّ الحكايةِ .. يا قصةً تُروى ..



لااا تجـزع بُنيَّ .. فســـوريـــاااا من بعدكَ كُلُهــــــــــاااا حمـــزة !!





كتبت بتاريخ ::31/5/2011م .. 10:43 صباحا

هناك تعليقان (2):

  1. يالله ..
    هنيئا لك ياحمزه الشهادة والجنه وتبا لقاتلك تبا يامن تغتالون البراءه بأيديكم وتقتلون الحريه في بلد الاحرار.. حماك الله ياسوريا من الطغاة المنسدين حماك الله حان وقت التغيير والتطهير...

    ردحذف
  2. رحم الله الطفل الشهيد ,, كم من حمزة قضى لليوم في سوريا ,, وكم من طير في الجنان غرد ؟!!

    أسأل الله لسوريا الخلاص الحسن السالم

    اللهم اجعل مصاب السوريين و نار صدورهم بردا وسلاما يا الله ,, وارزقنا من عندك مدد الخلاص والصبر ,, واقطع عن الطغاة والمتجبرين مدد الإمهال يا الله ..

    ردحذف